
المقاوم المغربي محمد الجوهري
يمثل مساره نموذجًا للمقاوم الذي انتقل من الفداء المسلح إلى الفعل السياسي، ثم إلى بناء الدولة، فإلى التهميش الصامت
سنوات المقاومة والنضال ضد الاستعمار الفرنسي
في هذه المرحلة، نكتشف بدايات محمد الجوهري في صفوف المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي. بين العمل السري، والدعم اللوجستي، والمواقف الشجاعة، شكّلت هذه الفترة أساس التزامه الوطني وساهمت في كتابة صفحات من نضال الشعب المغربي من أجل الحرية.
2 سنوات البناء الوطني بقيادة محمد الخامس
العودة من المنفى وبداية الاستقلال
في هذه الفترة الحاسمة، كان محمد الجوهري شاهدًا ومشاركًا في لحظات مصيرية من تاريخ المغرب. بعد عودة السلطان الشرعي محمد بن يوسف من المنفى سنة 1955، ازداد الأمل في نيل الحرية. شارك الجوهري في تعبئة الشعب واستقبال السلطان، وكانت له مواقف مشرفة تعبّر عن وفائه العميق للعرش والوطن.
3
سنوات المحنة والمصالحة المؤجلة
الاستمرارية في خدمة الوطن بعد الاستقلال
بعد الاستقلال وتولي الملك الحسن الثاني الحكم سنة 1961، واصل محمد الجوهري التزامه الوطني بنفس الروح التي حملها خلال فترة المقاومة. تميزت هذه المرحلة بعلاقات قائمة على الاحترام المتبادل بين رجال المقاومة والقيادة الجديدة. ساهم الجوهري في الحفاظ على قيم الوطنية والوفاء، وكان حضوره في عدد من اللقاءات الرسمية دليلاً على مكانته وتقدير الدولة له.
استكشف أرشيف الصور
مجموعة نادرة من الصور التي توثق لحظات من حياة المقاوم محمد الجوهري، ومسيرته النضالية، وعلاقاته بالأهل والرفاق. دع الصور تحكي قصته.
.
معرض الذاكرة الحية